تواصل معنا
موسيقى

هاني متواسي

    يركز متواسي على أن يقدم أعمالاً تُحدث فرقًا لأن الساحة الفنية مليئة بالأعمال والشهرة ليست أمرًا إعجازيًا



الوصف

ولد المطرب هاني متواسي عام 1983 وتخرج من أكاديمية الموسيقى الأردنية في 2005 ودرس الجيتار الفلامنكي لخمس سنوات بعد أن انسحب من برنامج دراسة إدارة الأعمال في جامعة عمان الأهلية ليتابع شغفه في الموسيقى. بدأ مسيرته الفنية بألبومه الأول بعنوان "خمرة الحب" عام 2006 الذي شمل أغاني فولكلورية شامية، وعرف عنه المزج بين الموسيقى الإسبانية والعربية حيث شارك بالغناء مع المطرب الإسباني ألبرتو لوبيز وفرقته الموسيقية في 2013 في حفل فلامينكو الضخم.

يحمل ألبومه الثاني الذي أصدره في 2007 اسم "برمي السلام"، وتعاقد متواسي بعده مع "بلاتينيوم ريكوردز" حيث أنتجا معًا ألبوم "عذرا حبيبي" والذي قاده للفوز بـ "جائزة الموسيقى الأردنية". ويركز متواسي في عمله الخاص على نوعية العمل، حتى لو قدم القليل من الأغنيات، ويسعى دائمًا لتكوين أسلوب خاص به مشيراً إلى أن غناءه لن يكون حكرًا على لهجة واحدة، فهو سيغني باللهجة الأردنية، إضافة إلى اللبنانية والمصرية، بحسب وصفه في إحدى المقابلات.

نالت أغنيته "على يدك" قبول الجمهور، إذ تم توزيع الأغنية برؤية حديثة وظفت اللهجة الأردنية الفلاحية على نمط ريف شمال الأردن. وانتشرت أُغنيته بعنوان  "إسمي العزابي" على نطاق واسع نظرًا لتقديمها لون موسيقي جديد و أُسلوب غنائي مختلف وتقديمها فكرة مجتمعية تواجه الشباب في حياتهم، وهي العزوبية ونظرة المجتمع لها. كما طرح متواسي أغنية "أول مرة" في ذكرى وفاة الفنان عبد الحليم حافظ وقدم فيها غناءًا مميزًا بأُسلوب الجاز الغربي. ونالت أغنيته "يا مُهرة" شعبية واسعة إذ تشكل مزيجاً من اللونين الجبلي والبدوي الصحراوي.

فاز متواسي بجائزة جورن آواردز 2010 عن فئة "أفضل مطرب أردني"، وشارك في أغنية "بكرا" الإنسانية إلى جانب عدد كبير من الفنانين العرب وفي الحفل الثقافي لبلدان البحر الأبيض المتوسط في جينيڤا تعبيرا عن التراث الثقافي المشترك بينها. وتم اختياره في لجنة التحكيم لبرنامج "نجم الأردن" في الموسم الثاني. 

 يعتبر البعض أن أسلوب هاني في الغناء قريب من نمط غناء فرق الموسيقى البديلة، ويعلق حول الموضوع في مقابلة له أن الموسيقى البديلة من الموسيقى المفضلة لديه وأن هذا النوع من الموسيقى له جمهور واسع في الاردن والوطن العربي والفرق الأردنية حققت نجاحًا في هذا المجال، مضيفًا أنه لا يحب الشهرة ويركز على أن يقدم أعمالاً تُحدث فرقًا لأن الساحة الفنية مليئة بالأعمال والشهرة ليست أمرًا إعجازيًا.

بقلم أفنان أبو يحيى